الآغا بن عودة المزاري
210
طلوع سعد السعود
عز الفرسان ما جاني * راه أهداني أكثر همي وتشطاني * من ولد فلان / من بوعرنين بوهدبا * وقعت غلبا من موته يا بني صعبا * رحمه رحمان ابقا عرش مع ناس * في تدناس واقراره كامل انطمس * كلي مكان مركاح الناس في الشدا * سور العمدا مولا النطحا مع الهدا * سبع الافتان صفا صفا ابن الوكدا * ناس الشدا أهل أقواطين مقصودا * ناس الزنزان ضيمي ضيمي على سبعي * يا تبوعي صفا المشنوع بالنفع * وأمس دكان ضيمي ضيمي على الرقبا * زين الركبا صفا قلاع للغلبا * منه حيران ضيمي ضيمي على صفا * زين العلفا إذا هو ابني يلفا * تبقي دكان ضيمي ضيمي على الجيد * رآه المرمد ولد إسماعيل بو والجد * عاش مدران أفليت به كشاعوا * عاد ارتفعوا قتلوا صفا إلي سمعوا * عابوا ما كان اللّه الحد مادرت * يا من جيت ولصفا قاع خليت * بيد العديان امحمد يالمزاري زهو * أبصاري عمك متروك في القفر * نحك ما كان طل طل المزاري * يا جبار خلاص انقام متحذري * رهبت الأعيان ارجع بركاك من حجك * واعمل جهدك واقطع الكل لا تترك * حتى النسوان في افليت حط باوتاقك * يا بن عمك واخلص الثار من عمك * يا عال الشان محمد يا بن يشكر * ولد اقويدر ناس الخصلا أهل الحيمر * عز العربان محمد شاش يا بابا * بين القومان يبكي ما شافشي صافا * يجري لهفان ومات رحمه اللّه بعد الظهر بالمريرة التي بغابة سيدي حراث ، بالعقبة البيضا المحاذية للعشبة الكبيرة التي ببلاد الرقايقية ذات الاكتراث ، وهم بأرض منداس ، التي حصل بها الهم الجزيل وصارت الناس بموته في الأحداس ، وتأسف لفقده كل من له معرفة به من النصارى والمسلمين حتى الأمير . وحل بالجنرال أبي هراوة من الغضب ما حل إلى أن صار على فليتة في الغيظ الكبير . ثم كتاب الجنرال أبو هراوة للجنرال تيري بوهران وقال له تعلم كافة الدواير والزمالة وسائر المخزن بأنه صار عليهم بموضع المرحوم آغة محمد بن البشير ، وتأمر أبناء عمه وكافة المخزن بأني لا أحب واحد منهم لما تركوا سيدهم بأرض العدو وغنموا سلامة أنفسهم بالفرار . وذهب الجنرال للنواحي الغربية ليهدن روعتها ويمهدها بسائر الأقطار . ثم إن الأمير لما رأى الجنرال توجه للناحية الغربية هجم بجيشه على الأحرار ، وسبا ( كذا ) لهم جميع ما يملكونه وتركهم في حاله الأشرار ، وذلك في